(إلى أخي بعد ثلاث سنوات من الغياب)
أفلتْ مجرّاتٌ ثلاثُ
ولم يعدْ
في الروح متّسعٌ
لأذرف دمعة ًً أخرى
عليكْ
مكسورة ٌ نفسي
وعقلي
حاصرتْهُ عواصف الهذيان
فانتحبتْ
على أسواره الأيّامُ
ظامئة ًً إليكْ
النور غادرَني
كما من قبلُ
غادرَ مقلتيكْ
ماذا بوسعي
أنْ أقدّمَ
غير أشعار ٍٍ قتيله ْ ؟!
ماذا سوي وجع ٍٍ
يكاد
يهزُّ اركانَ القبيله ْ ؟!
ماذا أقدّمُ
غير أحزاني النبيله ْ ؟!
أفلتْ
مجرّاتٌ ثلاثُ
وأنتَ باق ٍٍ ما أفلتَ
ميْتٌ
طوال اليوم أنتَ
ونحن طول العمر
موتى
سلمانُ
لو أبكيكَ دهرا ً
ما وَفيتُ
ولا وُفيْتَ