غسلتْ دماؤك جبهة الوطن المعفّر بالجراحْ
ورحلتَ مكسورَ الفؤاد يثورُ في يدك السلاحْ
جرحانِ أنتَ وموطنٌ قتلوهُ في عزّ الصباحْ
طعنتْكَ من خلْفٍ كلابٌ لا تجيدُ سوى النباحْ
قتلوكَ يا رمزَ البراءةِ والبنفسج و الأقاحْ
وضحيّةَ الوطن المسافرِ تحت أشرعةِ الرياحْ
ما ذنبُ أمّكَ وهْيَ تُشعلُ ذكرياتكَ بالنواحْ ؟
وأبوك خلف النعشِ وهْو يسيرُ مقصوصَ الجناحْ
يا آخرَ الشهداءِ جرحُكَ من مكائدنا اسْتراحْ