خبرٌ على التلفازِ ِينذاعُ
لتجيشَ آلامٌ وأوجاعُ
أدّوا صلاة ًفي كنيستهم ْ
لاأرضهمْ تركوا ولاباعوا
صرخاتُهمْ راحتْ على ملأٍ
تُتلى فهل للكون ِأسماعُ؟
ياأوْرُ ياأرضَ الحضارة هلْ
للموت ِفي أهليك ِ إجماعُ؟
تاريخ ُبابل َكان موعظة ً
وسما به ِذوق ٌ وإبداعُ
والآن قد سادتْ معادلة ٌ
أطرافُها قتْلٌ وإخْضاعُ
بدم ِالبريءِ غرائزٌ رويَتْ
فالظلْمُ والإرهابُ إشْباعُ
ماذنبُ طفْل ٍغارق ٍبدم ٍ
إنجيْلهُ بيديه ِ ملْتاعُ
المجرمون وكلّهمْ دنَسٌ
لم يرحموا طفْلا ًولا راعوا
يتذرّعونَ بدينِهمْ كذِبا ً
وكأنّهمْ للديْن ِ شُرّاعُ
بغدادُ بات الوردُ في يدِها
جمرا ً00وللطرقات ِقُطّاعُ
لم ينْجُ من بركانها أحدٌ
مادام للإجرام ِ أتباعُ
عذرا ً لسيّدة ِالنجاة ِفقدْ
ُذرِفَتْ من الأشعار أنْواعُ
لكنّها ماأخْمدَتْ لَهبا ً
أمسى لهُ في الروح ِإيداعُ
أحني رؤوسَ قصائدي ألما ً
فلربّما في الشِعر ِإقناعُ