تخطَّ إلى المحتوى

خبر على التلفاز ينذاع

الكامل

١٥ بيت

الرثاء

خبرٌ على التلفازِ ِينذاعُ

لتجيشَ آلامٌ وأوجاعُ

أدّوا صلاة ًفي كنيستهم ْ

لاأرضهمْ تركوا ولاباعوا

صرخاتُهمْ راحتْ على ملأٍ

تُتلى فهل للكون ِأسماعُ؟

ياأوْرُ ياأرضَ الحضارة هلْ

للموت ِفي أهليك ِ إجماعُ؟

تاريخ ُبابل َكان موعظة ً

وسما به ِذوق ٌ وإبداعُ

والآن قد سادتْ معادلة ٌ

أطرافُها قتْلٌ وإخْضاعُ

بدم ِالبريءِ غرائزٌ رويَتْ

فالظلْمُ والإرهابُ إشْباعُ

ماذنبُ طفْل ٍغارق ٍبدم ٍ

إنجيْلهُ بيديه ِ ملْتاعُ

المجرمون وكلّهمْ دنَسٌ

لم يرحموا طفْلا ًولا راعوا

يتذرّعونَ بدينِهمْ كذِبا ً

وكأنّهمْ للديْن ِ شُرّاعُ

بغدادُ بات الوردُ في يدِها

جمرا ً00وللطرقات ِقُطّاعُ

لم ينْجُ من بركانها أحدٌ

مادام للإجرام ِ أتباعُ

عذرا ً لسيّدة ِالنجاة ِفقدْ

ُذرِفَتْ من الأشعار أنْواعُ

لكنّها ماأخْمدَتْ لَهبا ً

أمسى لهُ في الروح ِإيداعُ

أحني رؤوسَ قصائدي ألما ً

فلربّما في الشِعر ِإقناعُ