تخطَّ إلى المحتوى

سلاما يا ملاكا في المعالي

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

سلامًا يا ملاكًا في المعالي

وفي الأخلاق والعقلِ الحصيفِ

فمثلَك لم نجدْ في الناس نِدّاً

ومثلك لم نجدْ بين الألوف

فمن خُلُقٍ وآدابٍ ودينٍ

إلى زهدِ الفتى الحرِّ العفيف

سلامًا رقَّ من سبحات نورٍ

وجلَّ عن المقالة والحروف

كذا من يتَّقِ المولى تُقاةً

يدعْ ثوبَ الكثافة للكثيف

عرَفْنا من سناك النورَ نورًا

على الآفاق كالبدر المنيف

ومن يُدْلج بلا ضوءٍ ونورٍ

فليس يرى فلاةً من رصيف

لقد واليتَ طه آلَ طه

وسرتَ على هدى الدين الحنيف

مليكٌ قادرٌ علمًا وحكمًا

يسيرُ بسيرة الملك الرؤوف

لكم يا آلَ مُرهِجَ من محبٍّ

ولاءٌ صارخٌ عبْر الصفوف

سموتم وارتقيتم في البرايا

فأنتم ذروةُ الجبلِ المنيف

كتابُ الله تِبيانُ المعاني

وحقُّ الحقِّ في العلم الشريف

إمامٌ في صلاةٍ أو صيامٍ

وحجِّ البيتَ مرفوعَ السقوف

إمامُ بلاغةٍ نثرًا وشعرًا

كأن لِسانَه إلفُ الحروف

سيبقى في النفوس سنًا وعطرًا

تمجَّد في الربيع وفي الخريف

عليك سلامُ ربِّك من إمامٍ

لطيفٍ إسمُه عبدُاللطيف