تخطَّ إلى المحتوى

ا أيها الرجل المهدى الغناء له

البسيط

١٦ بيت

المتفرقات

َا أَيُّهَا الرَّجُلُ المُهْدَى الغِنَاءُ لَهُ

مِنْ كُلِ شَعْبٍ يُدَانِي ثُمَّ يَخْتَلِفُ

دَعْ عَنْكَ لَيْلَى فَمَا لَيْلَى بِجَازِيَةٍ

لَا تَجْهَلَّنَ وَ لَا يَلْجُجْ بِكَ الكَلَفُ

وَ اذْكُرْ بِأَحْسَنِ قَوْلٍ أَنْتَ قَائِلَهُ

آلَ الزَّبِيرِ فَقَدْ أَعَطوْا وَ قَدْ عَطَفُوا

وَ قَدْ سَقَوْكَ بِسَجْلٍ مِنْ سِجَالِهِمُ

حَتَّى رَوَيْتَ وَ قَدْ زَادُوا وَ قَدْ لَطَفُوا

وَ قَدْ كَفَاكَ نَدَاهُم نَوْءَ غَيْرِهِمُ

فَلَا تُعَوُّلْ عَلَى الغَرْفِ الذَّي غَرَفُوا

قَدْ لِي فِيْ أَبِي بَكْرٍ وَوَالِدِهِ

وَ مُصْعَبٌ ذِي النَّدَى مِنْ تَالِدٍ خَلَفُ

وَ الثَابِتِيُونَ قَوْمٌ فِيْ وِدَادِهِمُ

غُنْمُ الحَيَاةِ وَ فِيْ أَحْقَادِهِمْ تَلَفُوا

اللَّاحِظُونَ بِنُورِ اللهِ إِنْ غَضِبُوا

وَ الشَّامِلُونَ بِيُمْنٍ حَيُثُ انْصَرَفُوا

وَ الفَارِطُونَ فَلَا تُوْبَى حِيَاضُهُمُ

بِالوَارِدِينَ وَ إِنْ ذُوَّادُهَا قَصَفُوا

إِنَّ ابْنَ مُصْعَبٍ المَيْمُونَ طَائِرُهُ

ثَبَّى عَلَى خَيْرِ مَا سَدَّى لَهُ السَّلَفُ

لَا يُدْرِكُ النَّاسُ فِيْ المَجْرَاةٍ غَايَتَهُ

وَلَوْ تَعَالَوْا وَ لَوْ خَبُّوا وَلَوْ خَنَفُوا

تَمْشِي المُلُوكُ عَلَى أَذْيالِ لاَمَتَهُ

إِنْ سَارَ سَارُوا وَ إِنْ أَوْمَا قِفُوا وَقَفُوا

يَا ابْنَ الزُّبَيرِ لَقَدْ فَرَّجْتْ مِنْ كُرَبِيْ

وَ رَفَّلَتْنِي لَكَ الفَّيْضَاتُ وَ التُحَفُ

وَ قَدْ جَبَرْتَ جَنَاحِي بَعْدَ رِقَتِهِ

حَتَّى انْتَهَضْتُ وَ حَتَّى مَسَّنِي التَّرَفُ

وَ قَدْ تَخَلَّصْتَنِي مِنْ بَيْنِ مَأْسَدَةٍ

أَذَلَنِي لَهُمُ السُّلْطَانُ وَ الصُّحُفُ

أَدْرَكْتَنِي بَعْدَ مَا دَارْاتْ عِقَابُهُمُ

وَ قَدْ بَلَلْتُ لَهُمْ رَأْسِي وَ قَدْ وَحَفُوا