تخطَّ إلى المحتوى

أي حسن للزهر ما كان عقدا

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

أيُّ حُسنٍ للزهرِ ما كان عِقْدًا

وسوارَ المعاصمِ البيضاءِ

كلُّ روضٍ بعد الأحبَّة قَفْرٌ

والمغاني أطلالُ بيتٍ قواء

زُوِّرَ الحُسن في عيوني فلا الصُّبْ

حُ نديُّ السّنا بهيُّ الرّواء

يا لأُذني كم ملَّتِ القيءَ أصوا

تَ طبولٍ كذّابةٍ جوفاء

نحن جيلُ المعذّبين على الأر

ضِ، ولم يطلبوا هناءَ السماء

نحن جيلٌ رأى هوانَ المروءا

تِ وذلَّ الأعزَّةِ العظماء

والشعاراتُ كيف زوَّرَها بالأم

سِ مَنْ جاء باسمها في الخفاء

ينكرُ الحقُّ والعروبةُ والتا

ريخَ حربًا لإخوةٍ تُعَساء

ذاك عهدٌ مضى أكان من التا

ريخِ حكمٌ عارٍ من الأسماء

وستبقى هذي البلاد لعَدْنا

نَ وقحطانَ واحةَ الصحراء

كم طوَتْ قبلهم عميلاً وعادت

لِنضالٍ وصوْلةٍ شمّاء

لم يكن خالدٌ سوى صارمِ الحق

قِ بكفِّ العروبة السمراء

لا تلمْني إن جفَّ في عينيَ الدَّمْ

عُ فعيني تنكَّرت للضياء

ما بكيتَ الشهيدَ في جنة الخل

دِ سعيدًا في عالمٍ من صفاء

والنجومُ الوِضاءُ يحجبها الغي

مُ بعيدًا عن أعين الرقباء

وبكيتُ الوِهادَ يغمرها الطّي

نُ بأدْرانِ هذه الغبراء

وبكيت العيونَ تُنكر حسنًا

من بهاءٍ وفتنةٍ من رُواء

وبكيتُ العقولَ تنكرُ فكرًا

وضحايا الأوهام والأهواء

مرشدَ الجيل مَنْ لمحرابك اليو

مَ إذا جاء طامعٌ بدعاء

لجهيرِ الأذان للخطبة العص

ماءِ، هل حان موعدُ الإسراء

هاتِ حدِّثْ فما أتيتُ خطيبًا

جئتُ أصغي لحكمةِ البلغاء