رفيق القوافي تعهّد وليدي
بنقدٍ لندٍّ ركيكٍ عنيدِ
أتذْكر أول أبيات شعرٍ
نظمنا سويا بجهدٍ جهيدِ
أتذْكر أنّا سهرنا الليالي
لنركَب متن الزِّحَافِ التليدِ
أتذكر عنوان خِلٍّ قديمٍ
بادره حالاً بخطٍ جديدِ
وإلاَّ تكرّمْ رجاءً أهِلّ
قُبَيْل هلالٍ لعيدٍ سعيدِ
سنلقاك بالوردِ والشعرُ يفشو
مديحاً يخالط عِطرَ القصيدِ