تكاد الفنون تصير جنونا
بعقلي وليس بساح الرهان
فعذرا إذا ما بدا مني مسٌّ
فمنكمُُ مسّّي ومني بياني
أشِعراً تتبعَتِ الأذْنُ حالا
أم السحر غشّاها بالإفتنان
سباق القوافي أضاف الكثير
لصون التراث بصقل القيفان
سجالا تتبعت ما لي فُتنت
وخير السجال بسهم رماني
محطتكِِ يا عيوني منارٌ
كؤوسا لعِلم وفن سقاني
فألهمني قولَ شعرٍ فصيحٍ
ويا ليت شعريََ كان حَسّاني
يعيب عليَّ بِشْرُ أنّي فصيحٌ
وفُصحايَ لثغةُ عيْبِ لساني
فقطعا أقول ليس بعد الحسّاني
سوى أنني أبيح قطْعَ لساني
إذا لم أجئكمْ بقافٍ فريدٍ
يُجيزُهُ بِشْرُ وأهلُ المعاني
قافي مْوزون وفيه مْعاني
نْتْمنّاه يِجاري جميع القيفانِ
شْضاضي مْلْسا تْدور بْلساني
وما تمسح من كفّي لْحْناني
نْصفّقْ بيها وْتْبانْ للبيضانِ
وبيها نشجّع سباق القيفانِ
تبسّم بِشْرُ وأعفى لساني
من الآن قولوا: الفِلالي حَسّاني