كَفَرتُ بِكُلِّ دينٍ غَيرَ دَيني
فَدَعني لا أَبا لَكَ في يَقيني
ضَلَلتُ أَوِ اهْتَدَيتُ فَذاكَ شأني
فلا تُدخِلْ شُؤونَكَ في شُؤوني
و إنْ لمْ تَفهمِ الأَقوالَ مِنّي
فلا تَسألْ عَنِ المَعنى الدَّفينِ
و لا تَبحَثْ ورائيَ عَنْ دَليلٍ
لِتَكفيري و رمْيي في السُّجونِ
و لا تَهدُرْ دِمائيَ إنَّ رَبّي
هُوَ الهادي إِلى الحَقِّ المُبينِ
و حاوِرني بِعَقلٍ أو فَدَعني
على هذا الصَّوابِ أَوِ الجُنونِ