يا فرحةَ العمرِ كم أسعدتِ أوقاتي
يا زهرةً لوَّنت بالعطرِ لوحاتي
في الشِّعرِ أنتِ على أنغامِ قافيتي
وبحرُكِ العذبُ ميداني ومرساتي
طردتِ همِّيَ من ماضٍ مررتُ بهِ
فلن أكونَ طريدَ الحزنِ في الآتي
يا فرحةَ العمرِ كم أسعدتِ أوقاتي
يا زهرةً لوَّنت بالعطرِ لوحاتي
في الشِّعرِ أنتِ على أنغامِ قافيتي
وبحرُكِ العذبُ ميداني ومرساتي
طردتِ همِّيَ من ماضٍ مررتُ بهِ
فلن أكونَ طريدَ الحزنِ في الآتي