يَا مُشْبِهًا أُخْتَهُ لَا خُلْقُ لَا شَرَفُ
قُبْحًا وَ سُحْقًا لِمَنْ نَادَاكَ يَا شَرَفُ!
لِمَنْ كَلَامُكَ؟!َ فَهْوَ الْكَبْتُ تُظْهِرُهُ
وَ بِالشَّنَاءَةِ وَ النُّقْصَانِ تَعْتَرِفُ
أَجَلْ زَحَفْنَا زَمَانًا مِثْلَمَا وَزَغٍ
فِي إِسْتِ أُخْتِكَ زَحْفًا قَبْلَ مَنْ زَحَفُوا
فَقُلْتَ: إنَّا خُلِقْنَا زَاحِفِينَ وَ لَنْ
نَطِيرَ كَيْ لَا تَجَافَى عَنْكُمُ النُّطَفُ
هَذَا هِجَائِيكَ إِذْ رُمْتَ الْهِجَاءَ وَ لَمْ
تَعْرِفْ رِجَالًا عَلَى حَقٍّ كَمَا عُرِفُوا