أيها الجمعُ، راغبٌ في التلاقِي
حيثُ يُمسي الصِّحَابُ أهلُ الوِفاقِ
أ شَفَينا النفوسَ من غَيثِ قُربٍ
أم سَقانا الحَديثُ كأسَ الفِراقِ؟!
أنتمُ اليومَ في أَجَلِّ اختِبارٍ
يَتَّقي المرءُ، بل أوانِ انطِلاقِ
أنتمُ اليومَ في مَواطِنِ عِشقٍ
إذْ أهاجَ اللقاءُ جَمرَ اشتياقِي
حدِّثوني عنِ العراقِ وأهلٍ
نازَعَتْهُ العصورُ والمجدُ باقِ
أكَلتهُ السّنونُ والقومُ صَرعَى
آثروا الخَوضَ في حَديثِ الشِّقاقِ
(إنَّ قلبي لَفِيكُمُ اليومَ رَهنٌ
لِشَقائِي، وحبِّ أهلِ العراقِ)