(بِقَدْرٍ كانَ يَعلو بي مَقامُ)
مَنِ اعتَادَ الَمعَاِليَ لا يُضامُ
بقدرٍ كانَ يَدفَعُني فَأَمضي
إلى حَيثُ المَكارِمُ والسَّنامُ
تدورُ الأرضُ دَورَتَها فَأَعدُو
كَسَهْمِ الريحِ، مِثليَ لا يُرَامُ
طَوَيتُ العُمرَ يَحمِلُني رَجَاءٌ
فَمَنْ لا يَرْتَقِ العَلْيَا، طَغَامُ
اذا مَا الضَّيْمُ جَلجَلَ في سَمَانا
وَجَدتَ الرَّوحَ في كَفِّي يَنامُ
اذَا ما السَّعْدُ لَوَّحَ مِنْ بَعيدٍ،
دَعَاهُ السِّلْمُ، جَلَّلَهُ الوِئَامُ
فَخُذْ مِن راحَتي سِلْماً وَرَوْحاً
ففي أروَاحِنا وُلِدَ السَّلامُ