ربِّاهُ، مالي في الوجودِ سِوَاكَا
رُحْماكَ رَبِّي، خَالِقي، رُحْماكَا
أَدعُوكَ رَبِّي طَامِعاً وَمُؤَمِّلاً
والغَايةُ الكُبرَى بِذَاكَ رِضَاكَا
عَيني تَرَاكَ بِكُلِّ ما وَسِعَ الفَضَا
إنّي بِضَعفِي أحتَمي بِحِمَاكا
خَلْقي دَليلٌ في وُجُودِكَ إنَّني
في كُلِّ شِبرٍ في الوُجودِ أرَاكَا
رَبِّاهُ، إنِّي صَابرٌ لا أَبتَغي
إلّاكَ إنْ حَكَمَ القَضَا إلّاكَا
إنْ مَسَّني كَرْبٌ فأنتَ الُمرتَجَى
تلكَ النُّفوسُ تَعلَّقَتْ بِهُدَاكَا
سَجَدَتْ إليكَ الكائِناتُ لِضَعْفِهَا
ما خَابَ مَنْ في حَاجَةٍ نادَاكَا
كُلُّ الخَليقَةِ سَبَّحَتْ لكَ والثَّرَى
والطَّيرُ يَسبَحُ طَائِراً بِدُعَاكَا
أَودَعْتَ في هَذي النُّفوسِ بَصَائِراً
ومَلَأتَ مِنْ رَحَمَاتِكَ الأَفْلاكَا
ربِّاهُ، تَاقَتْ لِلِّقاءِ نُفُوسُنا
هَبنِي إلهي نَظْرَةً بِلِقَاكَا