جلستُ أحادِثُ المَبنَى طويلًا
ورُحتُ أُغالبُ المعنى غِلابا
وما بينَ الأنينِ سَمِعتُ صوتاً
حزيناً راحَ يُسمِعُني عِتابا
ألستَ الشاعرَ المُضنَى بشِعرٍ؟
فَتَحتَ مَغالِقَ الخَطَراتِ بابا
وصُغتَ قَلائِداً دُرَرَ المعاني
فتاقَ القلبُ للُّقيا وآبا
ولولا أنكَ الموهوبُ عشقاً
لساخَ القلبُ من تَوْقٍ وذابا
كتبنا من جَميل الشعرِ سِفراً
ووحيُ الحُبِّ أنزَلَهُ كتابا