"دع عنك هذا الصمت وانظر حالي"
جفَّفتُ أزهاري كَسَرتُ سلالي
أسرجتُ شوقي وامتطيتُ مدامعي
وقطعتُ ليلاً دائمَ الترحالِ
ساءلتُ قلبي هل ستفتحُ للهوى
فأجابني: قلبٌ بلا أقفالِ
قلبٌ بلا حبِّ سيُفنيهِ الأسى
يبكونهُ - طَلَلاً من الأطلالِ -
قلبٌ بلا حبِّ بقايا صخرةٍ
جاءت بها الأقدارُ للصلصالِ
من قال أن الحبَّ محضُ حكايةٍ
تُروى قبيلَ النومِ للأطفالِ؟!
الحبُّ ذنبٌ طاهرٌ وخطيئةٌ
مُثلى وأغنيةٌ وصوتُ بلالِ
الحبُّ أسئلةٌ وضاع جوابها
وإجابةٌ وُلدت بدون سؤالِ