صدرٌ علتْ من جُرْحِهِ الزفراتُ
وتدوزنتْ من ضلْعهِ الآهاتُ
كيفَ السبيلُ إلى التجلدِ يا تُرى
وسلاحُ قلبي في الأسى دمَعاتُ
أوكلما هدأَ الجَِنانُ تراقصَ
القمريُّ وانساقتْ لهُ العبراتُ
يا نهرَ دجلةَ هل تَبُلُّ شفاهَنا
من بعدِ ما ألِفَ الجفافَ فُراتُ؟
كم في غياهبِ جبِّنا من يوسفٍ
لم ينتزعْهُ الدلوُ والدعواتُ
ألقُوا على وجهي قميصَ مُفارقٍ
غابتْ بهِ عن عينيَ الطرقاتُ
لأَجيءَ من جرحِ الصبابةِ مبصراً
إن البضاعةَ في العنا مزجاةُ
ورَفَعْتُ فوقَ العرشِ كلَّ مدامعي
سجدَ الحنينُ وقامتِ الصلواتُ