أَلَمَّا بِرَأْسِي الشَّيْبُ وَالدَّاءُ مُعْضِلٌ
وطَالَ بِيَ اللَّيْلُ البَهِيمُ المُطَوَّلُ
أُقَلِّبُ طَرْفِي فِي الظَّلَامِ وَمَا لَهُ
مِنَ الصُّبْحِ نُورٌ يَسْتَبِينُ وَيُقْبِلُ
أُصَارِعُ أَوْصَابِي وَأَشْكُو مَصَابَتِي
وأَنَّ الفَتَى بِالدَّاءِ وَالشَّيْبِ يُخْذَلُ
فَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَرَى بَعْدَ لَيْلَتِي
صَبَاحًا بِهِ يَصْفُو الزَّمَانُ وَيَسْهُلُ