بايْتٍ ما ذال جِفني بالرقادْ
أطلب الله في المنام وفي الوَعاةْ
حِمْدُوا الله بالفضيله يا عباد
يوم سِقْيِتْ داركم بِمْرَضَّفات
سادها طَرْقيِن واكساها سواد
عقب ما ذيك السنين الممحلات
لين خلَّى عشبِها ما من نشاد
صافَت غْصونه ولا له راعيات
قِوْيَت الهَزْلا من الله يوم جاد
واعْسَفوها بالخَطِم عُقب الفَوات
يِعْل دار صْويحبي من ذا تْزاد
عشبها تصبح غُصونه نايفات
يا نديبي دِنّ هِنْتينٍ اتلاد
عند أهلهن بالرَّبابا مْفَنّقات
ينغذِن مِ البرّ والدِّهن الهَباد
والوريقي لي زروعَه تايهات
مَرَّحوهن واكْربوهن بالعتاد
البطِن لي بالرقوم مْوَلّعات
زاهياتٍ فوقهن حِطّ الجواد
لا تسال بْروك وإلّا واقفات
نِحَّف الأزوار هِنْ مَنوَى القَصاد
حِيَّلٍ ومْن العشوب مْربّعات
قَفّلوهن لي نويتوا الابتعاد
والطّروش اللّي تْعَنَّى ما تْبات
واصبحَن عقب التعَب عَسْم الأياد
مثلما تْشوف الريوم الجافلات
فوقهن صَفْق الحَلَقْ لي في الشداد
صَفْق طبلٍ بين عِبدان وْميات
إستخِصّوا لي لفيتوا في البلاد
وانشِدوا عن منْ ينطِّق لغْطُوات
عود رَيْحانٍ وقَرْنٍ من زباد
وحش والاّ لي يعيّن لِغْزَوات
قاريِ القاموس مِ الغَطْوِ استفاد
يظهر بْيوتٍ خِشان مغَلْطِسات
يا فهيم القول بَرِّق باحتِياد
إعرف الغَطْوَه ونَطِّقها بْثَبات
ما يقال القول لي ما له وِساد
غير ياللّي له دروبٍ سابقات
قولنا نْجيبه من بْدوعٍ جْداد
عندنا عينٍ وكوكَب وهْجِلات
يوم عَدْنا في الجهاله في سِداد
قبل لا ننظر رَعابيب البنات
من تبِعهِن ما يفارق للوْساد
من أعواق ما تشافيها قْرَيات
ألف صلى الله عدد حَرّ وْبَراد
وعدّ ما نَشّ المطَوّع للصلاة