والله لولا دلّةٍ تَنْعِمِل صُبح وْرُواح
لين تالي الليل وهي على مِجْمارها
ما هدا فكري من الهَمّ ولا القلب استراح
وَانْ نفسي كل ما جا يزيد دْمارها
وِشْ حياتي كان ما اجيك يا زين الصباح
يا شِفا كَبدي يلي من غَشاها أمرارها
علّتي ودْواي وشْفَاي وامّا راح راح
والمودّه خيرها ما يكافي اشرارها
ولي تحت سَبع الأراضين ما يسْمع صياح
والقلوب الله عليمٍ بْخافي أسرارها
خَفْق قلبي مثلما خَفْق مَسْفُوف الجناح
شايف جْموع الحبارى حِمَت بَاطيارها