تبغي السعادة حقًا لا المعاناةِ
لُذْ بالصلاةِ على خير البريّاتِ
فهي الدواء إذا ما كنتَ ذا سقمٍ
وهي السبيل إلى جلب السعادات
إلامَ تبحثُ عن أنس الحياة وعن
كشف الهموم وتفريج المعاناة؟
وأنت ما زلت منكبّا ومنهمكا
على التراهات أوقاتٍ وساعاتِ
حتى متى ذلك الحرمانوأسفا
بالإيمِ والوَاتْسِ والفيسبوكِ والشاتِ؟
وربّ سبعةِ أيّام تمُرّ وما
ذكرته قطّ إلا في التحياتِ
وها هي الجمعة الغراء قد نفحت
آلاؤها الجمّ بالأطيابِ باقاتِ
هلّا اتخذت إلى ما أنت طالبُهُ
ذكرَ الرسولِ سبيلَ الرشدِ في الآت؟