أإخوةَ الدين ما هذي التغاريدُ؟
أحُرّر القدسُ أم عادت بنا البِيدُ؟
أم كَفّ أعداؤنا عن قتل إخوتنا
وعن حصارِهمُ فاسْتُوجبَ العيدُ؟
أم أنّ ذلك مما لم يرد أبدًا
لكنهُ منكُمُ يا قومُ تقليدُ؟
ما هكذا الدين يا مَنْ تُنسبون لهُ
فالدين هديٌ وإسلام وتوحيدُ
ما شأننا نحن من يومٍ يعظمّهُ
أعداؤنا وهْو تنصيرٌ وتهويدُ