بدءُ مدحي بإلهي
وهْو عوني غيرُ واهِ
قلْتُ شطرًا غيرَ ساهِ
خيرُ حمدٍ للإلهِ
وهو باق لن يزالا
كلُّ شخصٍ عنه لاقِ
عُدْ لأمرٍ ذي وِفاقِ
وامتدِحْ راعي البُراقِ
مَن لهُ خيرُ خَلاق
ثم سلِّمْ اِتَّصالا
في مُرادٍ للعليِّ
من سعيدٍ أو شقيِّ
قُلْ بتيسير الوليِّ
جئتُ مدحًا للنبيِّ
نظْمُ قولي ليسَ هزلا
عمّ كلَّ الخلقِ طرّاً
قد كفى جِنّاً وطيرَا
كفَّ شرّاً، رد ضيرًا
مادحٌ قد حاز خيرًا
مُنتهاهُ لن يُنالا
اكتحلنا كحْلَ سهْدِ
في مديحٍ فوق شَهْدِ
كي أؤدي حقَّ جهدِ
كيف يلحق حق عبد
من [تفرّدْ] عنه صلّى
طاب أصلاً طِيب فرعِ
كل خير فيه مرعي
فات فضلا ملء ذرع
منه يُدرَى دين شرعِ
صك كفرًا أو ضلالا
فاح مسكًا لذّ ودّا
عمَّ جودًا ثم عهدا
بذّ فخرًا حاز حمدا
نال عزًا فاق مجدا
زان خلقًا ثم شغلا
خَصّه الرّحمن سرّا
حط فضلا عنه وزرا
ثم رفعًا منه ذكرا
أمّ أعلى الخلق طرّا
مرتين صحَّ نقلا