عَلَمُ البِلادِ بِخَفْقِهِ يَتَفَرَّدُ
فيهِ المَعانِي وَالفَخارُ يُجَسَّدُ
وسْوَادُهُ رَمْزُ النَّبِيِّ وَرايَةٍ
فيها العُقابُ إلى العُلا يَتَصَعَّدُ
رايَاتُ أَحْمَدَ خَيْرِ مَنْ وَطِئَ الثَّرى
في ظِلِّها نَمْضِي وَلا نَتَرَدَّدُ
وَالأَبْيَضُ الزّاهِي لِبَنيِ أُمَيَّةٍ
في دَوْلَةٍ عَظُمَتْ وَلَمْ تَتَبَدَّدُ
الأخضَرُ الصَّدَّاحُ فِي أَعْيَانِنَا
مِنْ آلِ بَيْتٍ بِالتُّقى يَتَوَرَّدُ
وَالأَحْمَرُ القانِي دِماءٌ سُفكَتْ
مِنْ عَهْدِ جَدٍّ بِالوَفاءِ يُمَجَّدُ
لِأَبُي نُمَيٍّ شَيْخُ قَوْمٍ سادَةٍ
مِنْ هاشِمٍ في المَكْرُماتِ يُسَوَّدُ
نَجْمٌ سُباعِيٌّ يُنِيرُ طَرِيقَنا
سَبْعٌ كَآياتِ الكِتابِ تُرَدَّدُ
أَرْضُ الكَرامَةِ وَالشَّهامَةِ وَالوَفا
فيها الرِّجالُ إلى الفِداءِ تَسَدَّدُ
أَبْناءُ عُرْبٍ لا يُضامُ حِماهُمُ
في كَفِّهِمْ عَزْمٌ شَدِيدٌ مَهْنَدُ
شُمُّ الأُنوفِ أَبَو مَذَلَّةَ غاصِبٍ
في أَرْضِنا ما لِلعِدا مُتَوَدَّدُ
يا عَلَمَ الأُرْدُنِّ دُمْتَ مُرَفْرِفًا
وَعَلى ذُرى هامِ النُّجُومِ تُعَقَّدُ