هَذَا غَرَامِي فَاسْمَعِي
قَوْلِي وَحَسْبِي مَا تَلَا
عَيْنَاكِ كَمْ قَالَتْ لَنَا
قَوْلاً رَقِيقاً أَذْهَلَا
سُبْحَانَ مَنْ أَعْطَاكِ مَا
يَحْلُو وَزَادَ وَجَمَّلَا
إِنْ زُرْتِ يَوْماً بَالَنَا
صَارَ الزَّمَانُ مُهَلِّلَا
أَوْ غِبْتِ عَنَّا سَاعَةً
ضَاقَ الفَضَاءُ وَأَقْفَلَا
يَا طِيبَ عَيْشٍ عِشْتُهُ
لَمَّا جَمَالُكِ أَقْبَلَا
تَمْشِينَ فَوْقَ الأَرْضِ لَا
مِثْلَ المَهَا بَلْ أَجْمَلَا
مَلَّكتُكِ الروحَ التي
أمست لطيفك منزلا
لَا تَتْرُكِيهَا لِلنَّوَى
فَالصَّبُّ بَعْدَكِ مَا سَلَا
رِفقًا بقلبي إنَّهُ
مِن شَوقِهِ قد ثَمِلا
فَالحُبُّ عِندي جَنَّةٌ
تَحلو إِذا الوَصْلُ حَلا
مَا ذَنْبُ قَلْبٍ هَائِمٍ
إِذَا رَآكِ هَلَّلَا؟