هَمستْ لقلبي نجمةٌ تَتلالا
لمّا أضَرَّ بهِ الحَنينُ وَغالى
مَنْ لايُحبَّكَ لنْ تَمُرَّ ببالهِ
لو صُغتَ من ذهَبٍ لهُ تمثالا
فرأيتُ ناراً للسلُوِّ تأجَّجتْ
ورَأيتُ أمواجَ الغَرامِ جبالا
وَذَكَرتُ مَنْ خَدَعَ الفؤادَ بسِحْرهِ
وَرَمى عليهِ سَلاسلاً وَحِبالا
فعَزمتُ أنْ أُنهي الغَرامَ وَمنْ بهِ
طُولُ اهتمامي واجَهَ الإهمالا...
فَكرامَتي كالشَمسِ يسطُعُ نورُها
في الكَونِ. إنْ كانَ الهَوى إذلالا
إنّي سأرحلُ عنكَ في صَمتٍ فقد
صارَ البقاءُ على هَواكَ مُحالا
وَغَداً ستنظُرُ كلَّ رَوضٍ أخضرٍ
للحُبِّ يامَغرورُ صارَ رِمالا