يا مالكًا أصبح الَمُولَى لهُ
مُبْتَهِجاً وَالْعَدُوُّ مَحْزُونَا
وَمَنْ غَدَا المُلْكُ مِنْ مَهَابَتِهِ
يَهْتَزُّ كَالسَّيْفِ مَتْنُهُ لِينَا
وَيَا كَرِيماً أَضْحَتْ شَمَائِلُهُ
إذا تَرَكْنَا السُّؤْلَ تَدْعُونا
تَهَنَّ عَامَ الثَّمَانِ وَابْقَ إِلَى
أَمْثَالِهِ وَابْلُغ الثَّمَانِينَا
وَعِشْ تَقِيًّا مُظَفَّرًا أَبَدًا
مَحْمُودَ رَأي لِتَنْصُرَ الدِّينَا
فَإِنَّ دَهْرًا أَتيْتَ فِيهِ لَنَا
أَصْبَحَ بِاْلْخَيْرِ مِنْكَ مَشْحُونا
فَمَا دَعَوْنَا بِأَنْ تَعِيشَ لَنَا
إلاَّ وَقَالَ الزَّمَانُ آمِينَا