لَقَدْ عُمِّرْتُ حَتَّى لا أُبَالِي
أَحَتْفِي فِي صَباحِيَ أَمْ مَسائِي
وَحُقَّ لِمَنْ أَتَتْ مِئِتانِ عامًا
عَلَيْهِ أَنْ يَمَلَّ مِنَ الثَّواءِ
شَهِدْتُ الْمُوقِدِينَ عَلى خَزازٍ
وَبِالسُّلَّانِ جَمْعاً ذا زُهاءِ
وَنادَمْتُ الْمُلُوكَ مِنَ الِ عَمْرٍو
وَبَعْدَهُمُ بَنِي ماءِ السَّماءِ