تخطَّ إلى المحتوى

مضى جرجي العزيز إلى مناه

الوافر

٥ أبيات

الرثاء

مَضى جُرجي العَزيزُ إِلى مُناهُ

فَناحَ بَنو السِّماطِ عَلَيهِ دَهرا

فَتىً لَم يَبلغِ العشرينَ حَتَّى

غَدا جَوفُ التُراب لَهُ مَقَرَّا

لَقَد جَرَحَ القُلوبَ بِسَيفِ حُزنٍ

فَسالَ دَمُ الجُفونِ عَلَيهِ هَدرا

فَنوحِي يا حَمائِمُ فَوقَ قَبرٍ

سَقَتهُ أَدمُعُ الباكينَ تَتَرى

عَلى غُصنٍ لَوَتهُ يَدُ المَنايا

وَفي تاريخِها قَصَفَتهُ غَدرا