مَلَّ الوِصالَ فَعاذَ بِالهَجرِ
وَتَكَلَّمَت عَيناهُ بِالغَدرِ
وَظَلَلتُ مَحزوناً أُفَكِّرُ في
إِعراضِهِ عَنّي وَفي صَبري
ما نِلتُ مِنهُ في مَوَدَّتِهِ
يَوماً أُسَرُّ بِهِ مَعَ الدَهرِ
في كُلِّ مَوضِعِ لَذَةٍ حُزُنٌ
يَعتالُهُ مِن حَيثُ لا أَدري
مَلَّ الوِصالَ فَعاذَ بِالهَجرِ
وَتَكَلَّمَت عَيناهُ بِالغَدرِ
وَظَلَلتُ مَحزوناً أُفَكِّرُ في
إِعراضِهِ عَنّي وَفي صَبري
ما نِلتُ مِنهُ في مَوَدَّتِهِ
يَوماً أُسَرُّ بِهِ مَعَ الدَهرِ
في كُلِّ مَوضِعِ لَذَةٍ حُزُنٌ
يَعتالُهُ مِن حَيثُ لا أَدري
محمد بن أبي أمية
محمد بن أبي أمية
إبراهيم بن المهدي
بشار بن برد
زهير بن جناب الكلبي
ظافر الحداد
حسن حسني الطويراني
إبراهيم الطباطبائي
خنساء أخت زهير
ابن الوردي