قُولي أُحِبُّكَ لو لمرَّةْ
حتَّى وإِنْ كَذباً عليّ،
فأنا أُحسُّ بأنَّني
إِنْ لم تَبوحِي بها إليّ
لا شيءَ أَهونُ في الدُنَى
مِنْ أَنْ أموتَ لألفِ مرَّة،
أو أَنْ أُصلَّبَ أو أُحرَّقَ،
ثم أُنثرَ كالرَّمادِ
على شِغافِ القلبِ،
أو حتَّى عَلى ضوءِ المجرَّة.
قُولي أُحِبُّكَ لو لمرَّةْ
فتُورقُ رَعْشةُ العِشقِ
على شُبَّاكِ أيَّامِي،
وتَنثرُ في سَنا عَينيكِ
ورداً كالمناراتِ،
وتُخفي في محَاجرِها
طيور َالوجدِ تُنقذُها
مِنْ سَطوةِ البحرِ وقَهْرِهْ.
قولي أُحِبُّكَ...
نِصفَ مرَّةْ!
واجْعلي اسمي على شَفَتيكِ مرَّةْ
تَنتَهي كلُّ الجِراحاتِ،
وتَحمِلُني جفونُكِ كلَّ مرَّةْ
إذا مَا الصُبحُ تنفَّسْ
كالجَوارِ المنُشآتِ
في بحارِ الدِفءِ
للأَعْرافِ والطُورِ المقدَّسْ...
قولي أُحِبُّكَ لو لمرَّةْ.