تخطَّ إلى المحتوى

في يديك استودعت كل شبابي وحياتي وراحتي وعذابي

غير معروف

٧ أبيات

المتفرقات

في يديك.. استودعتُ كلَّ شبابي وحياتي وراحتي وعذابي

في يديك الأمينتين.. تركتُ العمر وارتحتُ من عناء اغترابي

صخب الروح في جوارك يهدا وهمومي تمرُّ مرَّ السحابِ

كلُّ شيءٍ ينهارُ حين أناجيك سوى لوعتي وصوت انتحابي

لا أبالي بكلِّ ما انهار حولي حين ألقى لديك حسن الجوابِ

إنما تُبعَثُ الأمانيُّ والآمال والحبُّ من بقايا الخرابِ

ما أنا؟.. نفحةٌ أتت قدسَك السامي لتروى من عاطر الأطيابِ

ما أنا؟.. شعلةٌ تلاعبها الريحُ فيشتدُّ وهْجها كالشهابِ

إن روحي أسيرةٌ في ذرى حبِّك.. تحيا في لهفةٍ وارتقابِ

كل حبٍّ من بعد حبك.. وهمٌ وخداع الرؤى ولمعُ السرابِ

يا إلهي.. طغى بيَ الشوق حتى فاضَ ما بين أحرفي وكتابي

فاجمع الشملَ والشتاتَ.. وقرِّب كلَّ بعدٍ ووحشةٍ واغترابِ

لا أرى في الحياة حزناً مريراً هو أقسى من فرقة الأحبابِ