تخطَّ إلى المحتوى

ودمع ساح من ويل

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

ودمعٌ ساحَ من ويلِ

على صرمٍ بلا وصلِ

مضتْ فينا أعنتُنا

بلا سيفٍ ولا نصلِ

وما استبْقيْتُ من أملٍ

يغذي النفسَ من عقلي

فتاهت دون بوصلةٍ

على هجرانِها رِجْلي

وتهْت كطائرٍ شردٍ

كأنِّي ضعْت عن أصلي

فما استعربْت من لغةٍ

ولا ذا الضادُ في فصلي

أنا الممدوحً في نأيٍ

أنا المذمومً في أهلي

وما ذي النار ماكانت

كنار البعدِ إذ تُصْلي

أيسعفُ حالنا نومٌ

من الإحسانِ بالنْزلِ

أضعت المجد في وطني

فهل ألقاه في ليلي

وسكنى القبرِ يعفيني

عن الآهاتِ والذلِ

فما بالنفسِ احباطٌ

وما استضْعفْتُ من هولِ

ولكن قعسَ أمتنا

يزيد الرِجْلَ بالوحلِ

فلا صبرٌ يساندنا

ولا ظفرٌ مع الجهلِ

إذا ما عشْتُ في زمنٍ

بلا صدقٍ ولا نبلِ

فلا اسفٌ على الدنيا

فغادرْها بلا مهلِ

فلا نشكو لغربتها

بدمعٍ زاد بالهطْلِ

ومن شكوايَ في ألمٍ

بكى كلِّي على كلِّي