الأرضُ في أنوائنا تيْماءُ
والعينُ في أهوالِها خنساءُ
وبها النفوسُ من الزمان كأنَّها
ترجو السلامة نبتُها جرداءُ
يا قاصداً زيفَ الحياةِ فإنَّها
تمضي ويبقى في النفوسِ خواءُ
فإذا أردْتَ نعيمَها من ذلةٍ
للنفسِ فيها ربقةٌ سوداءُ
دنياك مهما شئتها كتميمةٍ
للناسِ في آمالِها أهواءُ