أحارُ فيها، أيكفي المرْءُ ما قَطَفَا؟
مهْما وصفتُ أضاع الشِّعْرُ ما وَصَفَا
ما إنْ بلغتُ رُباها والهَوَى خَجِلٌ
حتى يُجنُّ الفؤادُ، احتار مُرْتجِفَا
أدنو لبستانها والظَّلّ تمْنعني
كلُّ الذي نلْتهُ قد مال مُنْعطفا
العِشْقُ هَمٌّ وما العشَّاقُ تدْركهُ
هل تدرك الخطْفَ لو أدركتَ مُخْتطفا؟
نادتْ علىَّ بصوتٍ خافتٍ، تعبٍ
في كلِّ نبْرٍ يجىءُ الاسْمُ مُخْتلفا
أُحبُّها كالذي يدنو إلي قدرٍ
وما بلغتُ بذاك الدِّربِ مُنْتصفا
أحبُّها،كيف أنساها؟،وقد بعثتْ
إلىَّ جذْبًا لها ما جاء،وانصرفا
مهْما طويتُ الغرامَ؛ ارتجَّ خافقهُ
مهْما طويتُ المعاني؛ قلَّبتْ صُحُفَا.