رويدك يا عام قبل الرحيلِ
نقصِّر رجعَ الأنين الطويلِ
لعلَّكَ إن أنتَ أبطأتَ شيئاً
تخفِّفُ حمل الفؤاد الكليلِ
فإنَّا أناسٌ مرورُ السنينَ
يعود علينا بهمٍّ ثقيلِ
حياةٌ شقاءٌ.. فلا راحةُ ال
جهولِ ولا غُنمُ أهل العقولِ
ولا نحنُ نقطعها باليسيرِ
ولا نحن نرضى بعيش الخمولِ
لقد تعب الدهر من طبعنا
فأتعَبَنا لشفاء الغليلِ!
سُلِبنا الحياةَ.. سُلِبنا الهواءَ
ونجهد في طلب المستحيلِ
أما يتباطأ سير الزمانِ
ألا غايةٌ لظلام السبيلِ؟