لا للتعصب رددها على الملأِ
واجلُ العقولَ التي شُلَّت من الصدأِ
لا للتعصب.. قلها مرةً وأعد
ألفاً، لعلك تروي غلَّة الظمأِ
داءٌ بلينا بعدواه وآفته
على المشايخ والشُبَّان والنشأِ
جيلاً فجيلاً... يعيد الابن مفتخراً
ما كان يقترف الأجداد من خطأِ
ماذا جنينا؟.. سوى النار التي نهشت
أعمارنا بسُعارٍ غير منطفئِ!
ماذا فقدنا؟.. سوى الدنيا وزهرتها
وكلِّ معنىً لعيشٍ ناعمٍ هنئِ
طال البلاء قروناً.. هل يُحلُّ غداً!!
وفي أواخره آثارُ مبتدَأِ
ليس التسامحُ وهماً ضاع واقعهُ
ولا المحبة حلماً كاذبَ النبأِ
لكنَّه طمعُ الإنسان مقتدراً
قد حلَّ منه محلَّ الطينِ والحمأِ