تخطَّ إلى المحتوى

من لي بذات المنطق الرخيم

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

مَن لي بذات المنطِقِ الرخيمِ

والمبسِمِ القانئِ كالكرومِ

تنهَّدت بالنَفَس المحمومِ

وأنشدت من شعريَ القديمِ

(كم مفرَدٍ أربى على النجومِ!)

أجمل من ينطقُ حرف الجيمِ!

تحكيه بالشِّدَّة والترخيمِ

بدءاً كنطقِ العرب السليمِ

ثم ترخِّيهِ مع الترنيمِ

من غير تشديدٍ ولا تفخيمِ

مرتعشاً ينسابُ كالنسيمِ

فيختفي في النَّفَس المكتومِ

يا نفسُ ما هذا الوقارُ... هيمي!

ما لي وللألبابِ والحلومِ

بل قسماً بوجهها الكريمِ

في صوتها عافيةُ السقيمِ

وطَرَبُ الرزينِ والحليمِ

وأدبُ العاقلِ والحكيمِ

ومَرَجُ المعقول والموهومِ

كأنه يُعَلُّ من تسنيمِ

بالله يا ذات الشجا المنظومِ

لا تبخلي بكأسكِ المختومِ

إن يكُ هماً

فلتزد همومي!