أنا مصنع فاقرأ علي وأمل
كل عنوان خارج لا محلي
كل يوم تروي الأعاجيب حتى
كاد أن لا يصدق السمع عقلي
فلماذا عم الكثير فناء
لصلاح يخص شأن الأقل
أضرموها نارا يشب لظاها
لفحت كل مقبل أو مولي
ما كفاها السمير في الغرب حتى
أصبحت في مفارق للشرق تغلي
أخذت طائراتها كل مرقى
فشأت كل طائر مستعلي
وغزت موكب النجوم فقالت
خفض اليوم عن مواطئ رجلي
أنا فرع من معدن الأرض سام
غير أني فارقت أصلي لأصلي
أرتميها قذائفا محرقات
ذائدات عن شعبي المحتل
دولة الشهب أن عدتك العوادي
وتسلمت فرصة فاستقلي
لا تظني بأمة الأرض خيرا
وازدريها فالشر منها جبلي
عمها العسف فاستحالت ظلاما
حالكا لم تنزه ضحوة عدل
أترى العدل من يقيم صروحا
لم يشدها ألا على نقض إل
لا يرى العفو من ضروب المعالي
يكبر الجرم وهو دون البعلي
أبهذا اليعسوب أنك قد أسرفت
فاحرص على بقايا النحل