آذار وليلٌ والمنفى
شبح الاحزان تطارده
بحرٌ وشراعٌ يتبعه
ربانٌ أمسك دفته
ليلٌ يتهادى في خببٍ
أقمارٌ جاءت تُنشِده
غيداءٌ صدحت في لحنٍ
صوت السمَّار يردده
فثملنا منه بلا قدحٍ
والغصن تمايل أغيده
أعطاف الغيد تُراقصه
والبعض إهتز ومقعده
لحنٌ قد طاف بأولنا
والآخر منا يهدهده
فأتى الرسامٌ بلوحته
والريشة كيما يخلده
والشعر ترادف ملحمة
عزف القيثارة ينشده
رقد السمّار وأرَّقهم
ليلٌ قد طال تسهده