لا شمعَ نُشعلهُ ولا فانوسُ
والوَردُ يبكي، رأسه منكوسُ
وشواطيءُ البحرِ الطِّوالُ حزينَةٌ
والطيرُ صوتُ لُحونِها مطموسُ
والبدرُ يفقدُ سامريهِ، وشمسُنا
غابت وحزنُ فؤادِها ملموسُ
والعيدُ يطرُقُ لا مجيبَ لطَرقِهِ
ماذا جرى، هل كلّكُمْ محبوسُ؟!
أينَ الصغارُ تضمني ببراءةٍ
أينَ الذينَ ورا الإمامِ جُلوسُ
هل صارَ شيءٌ حادثٌ في دينكم
أم أنّ هذا كلّهُ كابوسُ؟!
يا عيدُ عذرا ذاك داءٌ جاءنا
مُعدٍ، وماتت من يديه نُفوسُ
غيّرتَ فينا عادةً وعبادةً
فارحل عليكَ الله يا فيروسُ