خيلي ورمحي وسيفي والقنا هاتُوا
فقد علَت من مجوسِ النارِ أصواتُ
يا من تسبُّون أمّ المؤمنين فقَد
حلّت عليكُم من الجبّارِ لعناتُ
فهذه زوجة المختارِ أكرمها
وفضْلُها عندَهُ للناسِ إثباتُ
فالله عن كل ما ترمون طهّرَها
وجاء في طُهْرِها ذكرٌ وآياتُ
وكان جبريلُ بالتسليمِ يُقرئها
وتنقضي عندها للناسِ حاجاتُ
من أعلم الناس بالتشريع قد حفظت
قولَ الرسول فجاءتنا الرواياتُ
من حُبها المصفطى آوى لحجرتها
في موتهِ كي تغشاها الصلاواتُ
أمّا أبوها فخيرُ الناسِ قاطبةً
بعد النبيين، ما أغرته لذاتُ
يا من تسبونها تبًّا لمنطقِكمُ
يا أقبح الخلق يا أحياءُ أمواتُ
لأنكم قد قذفتُم أمّنَا؛ نزلت
في شرعكم يوم عاشوراءِ جلداتُ
وأنكم في ضَلالٍ في عقيدتكم
وفي عذابٍ تغطّيهِ المتاهاتُ