لماذا أنتِ في صحوي ببالي
وإن أغفو..فطيفُك في خيالي
دعيني أشتكيكِ سعيرَ شوقي
إليكِ..دون ربّات الحِجالِ
فويلُ ثم ويلُ ثم ويلي
وقد أضحى اللقاءُ من المحالِ
لَوجهٌ يكتسي الديباجَ حسناً
كبدرِ التّمِ في وسط الليالي
إليك الروحُ ترحل كل حينٍ
بأجنحةٍ ترفُّ على الجمالِ
وما طبعُ الحرائرِ قطع وصلٍ
بلا حقِ الجوابِ على السؤالِ
تعالي..فالقصائدُ دون جدوى
وسكرى بالعطاشِ إلى الحلالِ