تخطَّ إلى المحتوى

وإنك لو وألت إلى هشام

الوافر

٧ أبيات

الرثاء

وَإِنَّكَ لَوْ وَأَلْتَ إِلَى هِشامٍ

أَمِنْتَ وَكُنْتَ فِي حَرَمٍ مُقِيمِ

كَرِيمِ الْخِيمِ خَفَّافٍ حَشاهُ

ثِمالٍ لِلْيَتِيمَةِ وَالْيَتِيمِ

رَبِيعِ النَّاسِ أَرْوَعَ هِبْرِزِيٍّ

أَبِيِّ الضَّيْمِ لَيْسَ بِذِي وُصُومِ

أَصِيلِ الرَّأْيِ لَيْسَ بِحَيْدَرِيٍّ

وَلا نَكِدِ الْعَطاءِ وَلا زَمِيمِ

وَلا خَذَّالَةٍ إِنْ كانَ كَوْنٌ

دَمِيمٍ فِي الْأُمُورِ وَلا مُلِيمِ

وَلا مُتَنَزِّعٍ بِالسُّوءِ فِيهِمْ

وَلا قَذِعِ الْمَقالِ وَلا غَشُومِ

فَأَصْبَحَ ثاوِياً بِقَرارِ رِمْسٍ

كَذاكَ الدَّهْرُ يَفْجَعُ بِالْكَرِيمِ