تخطَّ إلى المحتوى

كأنك قشطة في صحن شهد

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

كأنكِ قشطةٌ في صحنِ شهدِ

وجوهرةٌ تدلّتْ وسطَ قَدِّ

قطوفُ الحسنِ بانتْ من جمالٍ

تدلّى منهُ خدٌّ فوقَ خدِّ

على الشفتينِ وشمٌ لابتسامٍ

يغطيّهُ احتشامٌ غيرُ مجدِ

حِلابٌ قد تقاطرَ في ذهولٍ

كلثمِ الصبِّ وجداً بعدَ صدِّ

يعاتبني السحابُ بمقلتيها

ولاتَ القطرُ من غيمٍ برعدِ

فثارتْ في الخوالجِ ريحُ شوقٍ

وذرّتْ كلما مرَّتْ بوجدي

حذامِ لحسنها قالتْ حذاري

فإِنّ البحرَ جزرٌ بعدَ مدِّ

فكيلوا للهوى كيلاً عريفاً

فإنّ صواعَهُ عشرٌ بعدِّ

أنيخوا الركبَ إنْ لاحتْ بدورٌ

فإنّ نجومَها رسلٌ لوعدِ

وإلا فالوعيدُ شواظُ جمرٍ

يشبُّ الروحَ من شغفٍ كوقدِ

فحبُّ يبتغي الرحمنَ وجهاً

قمينٌ أن يصانَ بكلّ عقدِ