إنّ عينَ الكمال لم تلقَ غيّا
يوم جاء الزمان شيئا فريّا
ثارَ ثور السماء في الأرض لمّا
أن رأى منك نيّراً قمريّا
جعلَ النطح بين روقيه بأساً
فتلقّيتهُ بخمسِ الثريّا
ذلكَ الكفّ كفّ عنها فأبقى
أثراً فيمن أرادكَ حيّا
برئَت راحةٌ قضَت بارتياح
ووقى اللّهُ حسنُ ذاكَ المحَيّا