لهفي على غصنٍ ذوى
أفقدتهُ لمّا استوى
ريّان من ماء الصبا
ومن المدامعِ ما ارتوى
لا تعذلوني إن نطق
ت الدهر فيه عن الهوى
كم ظلّ صاحبهُ بسح
رِ اللحظ منه وكم غوى
أنا لا أفيقُ الدهر في
ه من الصبابة والجوى
إنّ الهوى حيّا ومي
تا لا يزال به سوى
كم قد نويت به النعي
م فقدّرَ اللّهُ التوى
دار السلام حويت من
كلّ المحاسنِ ما حوى
حوريَ حسن قد توى
في جنّةٍ وبها ثوى