تخطَّ إلى المحتوى

مهلا فقلبي في الجمال تمارى

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

مهلاً فقلبي في الجمالِ تمارى

فيكِ الغداةَ وجادلَ السُّمَّارا

فرآكِ حينَ رآكِ عينَ غزالةٍ

يرنو إليكِ وبالسرائرِ دارا

حقّاً..لأنتِ قصيدةٌ عذريةٌ

تُعييْ القريضَ وتقطعُ الأوتارا

بلْ أنتِ عينٌ للجمالِ يرىُ بها

فتُكشِّفُ الأسوارَ والأستارا

وتغيضُ حينَ تفيضُ من صبواتِها

فتطارحُ الأخبارَ والأسرارا

يا كلَّ عينٍ للجمالِ رأيتُها

فرأيتُ ثَمَّ الحسنَ والإبهارا

عيناكِ في وضَحِ النهارِ سحابةٌ

بيضاءُ..تهطلُ بهجةً وسِرارا

في الليلِ تقتنصُ النجومَ بكحلها

فتحيلُها بجمالِها أقمارا

قيثارةٌ ..فوق الشفاهِ تعلَّقتْ

أوتارُها..لتدندنَ الأشعارا

لو كانتا جمراً...لبعتُ قصائدي

للماءِ..حتى أستطيبُ النارا

رحماكِ يا أحلى العيونِ فإنّ بي

شغفَ الَّذي لا يقبلُ الأعذارا

سبحانَ من سوّاكِ وجهاً ساحراً

فيه الجمالُ معَ الدلالِ تبارى

لَغدوتُ في عينيكِ حينَ تباصرتْ

مثلَ الزنابقِ تستقي الأمطارا

عذباً زلالاً لا يخالطُ صفوَها

كدرٌ... ولا تدري ليَ اسْتعبارا

جاشتْ بعينيكِ القصائدْ وارتمتْ

تستعذبُ الأضيافَ والزوَّارا

أأقولُ في عينيكِ منفايَ الَّذي

بفمِ البعادِ على التبصُّرِ جارا

يا أنتِ يا معنى محاسنِ منْ أرى

قلبي عليكِ منَ التحسُّرِ غارا

أعييتِني وسلبتِني يومَ النوى

قلباً إليكِ منَ التباعدِ سارا

فيَّ استحرَّ الوجدُ منْ قبلِ الهوى

فلذاكَ بركانُ المحبَّةِ ثارا

عذراً فما في الشعرِ منْ معنىً بهِ

أصفُ العيونَ الزاخراتِ بحارا