تخطَّ إلى المحتوى

عيني لدمعي لا تداري

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

عيني لدمعي لا تُداري

يا أنتِ قد عِيلَ اصْطباري

ما زلتُ أمكثُ طاوياً

بين المحطّةِ والقطارِ

ما زلتُ أرجو وصلَها

وأنا بقيدِ الإنتظارِ

من لي بدفء ضلوعِها

من حضنِ حمّى الجلّنارِ

ذهبتْ كريحٍ عاصفٍ

تشكو العشيّةَ للحواري

لولا طواحينُ الهوى

لوهبتها جوعَ الحصارِ

أنّى تُشاكسُ لبوةً

في عينِها رعبُ الوقارِ

في خدِّها زهرُ الربى

قد فاحَ من رشأ البراري

وشفاهُها لا تنتهي

من تمتماتٍ في سِراري

كم جانفتْ بصدودِها

بين التغافلِ والشجارِ

فمتى تعودُ حبيبتي

لتهدَّ أحجارَ الجدارِ

كم ذا بقلبي غصَّةٌ

ممَّن تناءَى عنْ جواري

يامن لها كلُّ الهوى

قلبي لحبِّكِ كالمباري

الطيفُ أبكانى كرىً

بالذكرياتِ على ادِّكاري

والوجدُ أضناني فما

أدري لوجدي من مُجارِ

ما بالُ كلِّ قصائدي

يُرمَينَ في تيهِ القفارِ

وأنا بقافيةِ الهوى

أرثي لعشقٍ في احتضارِ

هلْ تعلمينَ بأنَّني

مضناكِ ليلي في نهاري

أبْقَيتِني بعدَ النوى

مثلَ السحابِ على الصحارِ

شتَّانَ بين حبيبةٍ

ناءتْ.. وبينَ نوى دماري

القلبُ أضناهُ الهوى

ما بينَ ضرٍّ وازْورارِ

عودي ولو طيفَ الكرى

لأريكِ ما بي من مَرارِ