للحب فيما أرى آلت ركائزه
بين الشهيرين رأسُ المالِ والجاهِ
شحَّ الرباطُ به صدقاً وموجدةً
واستحوذتْ كنههَ حمّارةُ الباهِ
واللهِ لولا الذي جاءت رسالتهُ
تُحي المواتَ لطالتْ حسرةُ الآهِ
تاللهِ ما خالطتْ روحي بشاشتهُ
إلا بحاكمةِ الإخلاصِ للهِ
للحب فيما أرى آلت ركائزه
بين الشهيرين رأسُ المالِ والجاهِ
شحَّ الرباطُ به صدقاً وموجدةً
واستحوذتْ كنههَ حمّارةُ الباهِ
واللهِ لولا الذي جاءت رسالتهُ
تُحي المواتَ لطالتْ حسرةُ الآهِ
تاللهِ ما خالطتْ روحي بشاشتهُ
إلا بحاكمةِ الإخلاصِ للهِ